‏إظهار الرسائل ذات التسميات تسويق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تسويق. إظهار كافة الرسائل

السبت، 17 يونيو 2017

لخص ريتشارد بو مؤلف كتاب Wave 4 (الموجة الرابعة – التسويق الشبكي في القرن الواحد والعشرين) مراحل التسويق الشبكي بالآتي:
1- مرحلة ما تحت الأرض The Underground Phase 1945- 1979
2- مرحلة ما قبل الانتشار The Proliferation Phase 1980- 1989
3- مرحلة التسويق الموسع The Mass Market Phase 1990 – 1999
4- مرحلة التسويق العالمي عام 2000 ومابعده
Michael Sheffield وهو مستشار للكثير من شركات التسويق الشبكي يقول أنّ 1000 أو 1500 شركة تسويق شبكي تبدأ أعمالها في الولايات المتحدة كل عام، ونسبة الفشل لهذه الشركات في السنة الأولى تقارب 80-90% لكن هذه النسبة لا تختلف عن المشاريع الصغيرة الأخرى.
من هذه المقدمة نلاحظ وجود غموض حول التسويق الشبكي كطريقة لتسويق الخدمات والمنتجات، كما يوجد خلط لدى الكثيرين بين التسويق الشبكي والأشكال الهرمية. لذلك فإنّ التعرف على الأفكار الأساسية في التسويق الشبكي سيساعد في تحديد الفروقات بينه وبين التسويق التقليدي ومن هنا نحدد هذه التساؤلات:
·      ماهو التسويق الشبكي وكيف ومتى بدأ العمل به؟
·      هل هناك فرق بين التسويق الشبكي والهرمي؟
·      هل هناك فرق بين التسويق الشبكي والهرمي؟
·      ماهي الفروقات بين التسويق الشبكي والتسويق العادي؟

بعد ارتفاع المنافسة في الأسواق واستخدام وسائل تقنية حديثة للتسويق في الأسواق الدولية، تظهر أهمية البحث عن أساليب جديدة لتحقيق ميزة تنافسية يمكن أن تستغلها كثير من الشركات في محاولة ظهورها على المسرح الدولي، ونحن هنا نبحث في أهمية التسويق الشبكي كأحد هذه الأساليب والتي قد تساعد الشركات بغض النظر عن أحجامها لتسويق منتجات عالية الجودة وامتلاك فرصة لمنافسة الشركات الدولية الكبرى في أسواق معينة.

الاثنين، 12 يونيو 2017

تمثل تجارة التسويق الشبكي حالياً تجارة بمليارات الدولارات، وهي الطريقة التي تبنتها الكثير من الشركات لتسويق منتجاتها وخدماتها. وقد أسيء فهم هذا الأسلوب لتسويق المنتجات لفترة طويلة، إلا أنّه تمّ الاعتراف به كطريق شرعي لتسويق الخدمات والمنتجات.

رغم جميع الانتقادات التي وجهت للتسويق الشبكي والذي يعرف أيضاً بالتسويق متعدد الطبقات إلا أنّه استمر في النمو، وقد وصفه البعض بتجارة المستقبل وتوقعوا نموه بشكل كبير في هذا القرن.

الجمعة، 24 مارس 2017

من أهم عيوب المزيج التسويقي التقليدي هو تركيزه المطلق على المنظمة والمنتج على حساب العميل وقد بنيت استراتيجية المزيج التسويقي على أساس ذلك.
علماً أنّ المزيج التسويقي عبارة عن مجموعة من المتغيرات التي يتوجب على صاحب الشركة أن يتعامل معها طبقاً لظروف السوق.

من هنا جاء فكر المزيج التسويقي المعدل SIVA ليصحح المسار على يد Dev وSchultz  عام 2005،  واللذان قدما مزيجاً موجه للعميل، يقوم على أساس ترجمة احتياجات السوق والمستهلكين إلى سلوكيات تجارية فعالة تقدم لصاحب المنشأة، وبناءاً عليها يقوم ببناء استراتيجيته طبقاً لاحتياجات ورغبات المستهلك.

يعود الاهتمام بدراسة سلوك المستهلك إلى الكلاسيكيين أمثال آدم سميث.  فعلى الرغم من أنهُ الآن أحد مجالات علم التسويق – إلا أنّه استمد أساسياته من علم النفس والاجتماع وعلم الأنثروبولوجيا  والاقتصاد. (نطور، 2009).

ويفسر نموذج الـ AIDA الذي تمّ اقتراحه من قبل العالم Strong،  الدور التأثيري لعناصر المزيج التسويقي على السلوك الشرائي للمستهلك من خلال المراحل التي يمر بها المستهلك قبل اتخاذ قرار شراء السلعة. وهذا النموذج يتكون من أربع مراحل وهي: (جذب الانتباه Attention، الاهتمامInterst ، خلق الرغبةDesire ، الفعل (Action

أرشيف الموقع

آخر المواضيع المطروحة

Text Widget