الجمعة، 24 مارس 2017





يتحدث دكتور ابراهيم الفقي رحمه الله، أنّه في أحد أيام حياته كان قد رحل من بلد عربي راجعاً إلى مصر، وهو بانتظار حقيبة الأمتعة الخاصة به، وقد كان منزعجاً بشدة بسبب تأخر أغراضه.... فجأة جاءت إليه سيدة عجوز وقامت بسؤاله مرة واحدة ودون إلقاء التحية عليه: " هل أنت د/ ابراهيم الفقي؟؟؟؟
طبعاً دكتور ابراهيم كان يريد أن يقول لها لا لينهي لأنه كان بمزاج سيء...
ولكن كما تعلمون أنّ د/ ابراهيم لا يستطيع أن يرد أحداً فأجابها بـ: نعم أنا هو دكتور ابراهيم الفقي أهلا وسهلا بحضرتك.....
فسألته: لم تستلم حقيبة أمتعك هل هذا صحيح؟ فأجابها: صحيح ذلك، فقالت له بكل هدوء: إذن تفضل مني هذه الهدية، هل كنت تفضل أن تصل الحقائب وأنت لا تصل؟؟
هنا د/ ابراهيم استرجع ذكرياته ومحاضراته للناس وأجابها: فعلاً إنّ الله قد أرسلك لي لتذكريني بما كنت أقوله سابقاً للناس وخصوصاً أني أسافر باستمرار، وكان الناس يستاؤون بسبب تأخري 3 ساعات عن المحاضرة بسبب تأخر الطيارة... وكنت في حال التأخير أقوم بفتح جهاز الكمبيوتر وأعتبر نفسي في مكتبي وأقوم بأعمالي على أكمل وجه، لأنّ الساعة في المطار وفي ضوء من التركيز والهدوء تساوي أربع ساعات وأنا في مكتبي، وإنّ أكثر الأماكن التي يستطيع فيها الإنسان أن يقوم بإنجاز أعمال بتركيز وبفعالية هي الطائرات ودورات المياه.

منقول من كتاب: "كيف تتحكم في شعورك وأحاسيسك" للدكتور ابراهيم الفقي...

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف الموقع

آخر المواضيع المطروحة

Text Widget