الثلاثاء، 20 يونيو 2017

لولا وجود عكس المعنى لما كان للمعنى معنى

هل شعرت في يوم ما أنّه لايوجد معنى للحياة، وفي يوم آخر شعرت بمعنى حقيقي وحب للحياة؟هل سألت نفسك في يوم ما لماذا نمرض؟ ولماذا نتألم؟هل سألت نفسك لماذا ينجح بعض الناس بينما يفشل البعض الآخر؟لماذا يوجد أناس سعداء وأناس تعساء؟ أناس أصحاء وآخرون معاقون؟لماذا يوجد من يرى وآخر لايرى أو شخص يسمع وآخر لايسمع؟أو شخص أخرس وآخر يتكلم؟


نرى مالانريد, ونريد مالانرى، فنفقد قيمة مانرى, ونضيع في سراب مالانرى, كن حريصاً ألا تفقد قيمة ماترىهل هنالك شيء في حياتك الآن لاتريده؟وهل هنالك شيء لا يوجد في حياتك الآن ولكنك تريده؟


الأحد، 18 يونيو 2017

كتاب أسرار الثراء في التسويق الشبكي للكاتب John Premner عرف التسويق الشبكي بأنّه: طريقة سريعة لتحريك المنتجات من المصنع إلى الزبائن، بتسويق المنتجات عن طريق فريق أو شبكة من المندوبين، كل مندوب لديه الحق ليس ببيع المنتجات إلى المستهلكين بربح فحسب، بل أيضاً أن يبني فريقاً جديداً من الموزعين، شركة التسويق الشبكي تكافئ أولئك الذين يبنون فرقهم الخاصة بهم بنسبة من الأرباح لكل عضو جديد في الفريق.

السبت، 17 يونيو 2017

لخص ريتشارد بو مؤلف كتاب Wave 4 (الموجة الرابعة – التسويق الشبكي في القرن الواحد والعشرين) مراحل التسويق الشبكي بالآتي:
1- مرحلة ما تحت الأرض The Underground Phase 1945- 1979
2- مرحلة ما قبل الانتشار The Proliferation Phase 1980- 1989
3- مرحلة التسويق الموسع The Mass Market Phase 1990 – 1999
4- مرحلة التسويق العالمي عام 2000 ومابعده
Michael Sheffield وهو مستشار للكثير من شركات التسويق الشبكي يقول أنّ 1000 أو 1500 شركة تسويق شبكي تبدأ أعمالها في الولايات المتحدة كل عام، ونسبة الفشل لهذه الشركات في السنة الأولى تقارب 80-90% لكن هذه النسبة لا تختلف عن المشاريع الصغيرة الأخرى.
من هذه المقدمة نلاحظ وجود غموض حول التسويق الشبكي كطريقة لتسويق الخدمات والمنتجات، كما يوجد خلط لدى الكثيرين بين التسويق الشبكي والأشكال الهرمية. لذلك فإنّ التعرف على الأفكار الأساسية في التسويق الشبكي سيساعد في تحديد الفروقات بينه وبين التسويق التقليدي ومن هنا نحدد هذه التساؤلات:
·      ماهو التسويق الشبكي وكيف ومتى بدأ العمل به؟
·      هل هناك فرق بين التسويق الشبكي والهرمي؟
·      هل هناك فرق بين التسويق الشبكي والهرمي؟
·      ماهي الفروقات بين التسويق الشبكي والتسويق العادي؟

بعد ارتفاع المنافسة في الأسواق واستخدام وسائل تقنية حديثة للتسويق في الأسواق الدولية، تظهر أهمية البحث عن أساليب جديدة لتحقيق ميزة تنافسية يمكن أن تستغلها كثير من الشركات في محاولة ظهورها على المسرح الدولي، ونحن هنا نبحث في أهمية التسويق الشبكي كأحد هذه الأساليب والتي قد تساعد الشركات بغض النظر عن أحجامها لتسويق منتجات عالية الجودة وامتلاك فرصة لمنافسة الشركات الدولية الكبرى في أسواق معينة.

الاثنين، 12 يونيو 2017

تمثل تجارة التسويق الشبكي حالياً تجارة بمليارات الدولارات، وهي الطريقة التي تبنتها الكثير من الشركات لتسويق منتجاتها وخدماتها. وقد أسيء فهم هذا الأسلوب لتسويق المنتجات لفترة طويلة، إلا أنّه تمّ الاعتراف به كطريق شرعي لتسويق الخدمات والمنتجات.

رغم جميع الانتقادات التي وجهت للتسويق الشبكي والذي يعرف أيضاً بالتسويق متعدد الطبقات إلا أنّه استمر في النمو، وقد وصفه البعض بتجارة المستقبل وتوقعوا نموه بشكل كبير في هذا القرن.

الجمعة، 24 مارس 2017





يتحدث دكتور ابراهيم الفقي رحمه الله، أنّه في أحد أيام حياته كان قد رحل من بلد عربي راجعاً إلى مصر، وهو بانتظار حقيبة الأمتعة الخاصة به، وقد كان منزعجاً بشدة بسبب تأخر أغراضه.... فجأة جاءت إليه سيدة عجوز وقامت بسؤاله مرة واحدة ودون إلقاء التحية عليه: " هل أنت د/ ابراهيم الفقي؟؟؟؟
طبعاً دكتور ابراهيم كان يريد أن يقول لها لا لينهي لأنه كان بمزاج سيء...
ولكن كما تعلمون أنّ د/ ابراهيم لا يستطيع أن يرد أحداً فأجابها بـ: نعم أنا هو دكتور ابراهيم الفقي أهلا وسهلا بحضرتك.....
فسألته: لم تستلم حقيبة أمتعك هل هذا صحيح؟ فأجابها: صحيح ذلك، فقالت له بكل هدوء: إذن تفضل مني هذه الهدية، هل كنت تفضل أن تصل الحقائب وأنت لا تصل؟؟
هنا د/ ابراهيم استرجع ذكرياته ومحاضراته للناس وأجابها: فعلاً إنّ الله قد أرسلك لي لتذكريني بما كنت أقوله سابقاً للناس وخصوصاً أني أسافر باستمرار، وكان الناس يستاؤون بسبب تأخري 3 ساعات عن المحاضرة بسبب تأخر الطيارة... وكنت في حال التأخير أقوم بفتح جهاز الكمبيوتر وأعتبر نفسي في مكتبي وأقوم بأعمالي على أكمل وجه، لأنّ الساعة في المطار وفي ضوء من التركيز والهدوء تساوي أربع ساعات وأنا في مكتبي، وإنّ أكثر الأماكن التي يستطيع فيها الإنسان أن يقوم بإنجاز أعمال بتركيز وبفعالية هي الطائرات ودورات المياه.

منقول من كتاب: "كيف تتحكم في شعورك وأحاسيسك" للدكتور ابراهيم الفقي...
أثبتت الدراسات العلمية أنّ الإنسان يمكنه أن يتحدث بمعدل من 120 إلى 160 كلمة في الدقيقة الواحدة، ولكنه يستطيع أن يستمع إلى 800 كلمة في الدقيقة.

ولو قمنا بتطبيق قاعدة 80-20 فإننا نستطيع تحليل ذلك على أساس: أنّ الاستماع يجب يكون بنسبة 80% أما التحدث فيجب أن يكون بنسبة 20%.

أرشيف الموقع

آخر المواضيع المطروحة

Text Widget